الشيخ المحمودي

229

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

من قال هذا القول ؟ ( قبل أن يستفتح الصلاة ، كان مع محمد وآل محمد ) : اللهم إني أتوجه إليك بمحمد وآل محمد ، وأقدمهم بين يدي صلواتي ، وأتقرب بهم إليك فاجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ، ومن المقربين . [ اللهم فكما ] مننت علي بمعرفتهم ، فاختم لي بطاعتهم ومعرفتهم وولايتهم ، فإنها السعادة واختم لي بها فإنك على كل شئ قدير . ثم تصلي فإذا انصرفت قلت : اللهم اجعلني مع محمد وآل محمد في كل عافية وبلا واجعلني مع محمد وآل محمد في كل مثوى ومنقلب . اللهم اجعل محياي محياهم ، ومماتي مماتهم ، واجعلني معهم في المواطن كلها ، ولا تفرق بيني وبينهم إنك على كل شئ قدير . الحديث الأول من الباب 50 ، من كتاب الدعاء من الكافي : 2 ، 544 .